September 26, 2012

  • طباعة

 

ابة الأسد المجرمة . كان يحلم أن يسحق الثورة السورية الواعدة خلال أيام وتعود سوريا إلى السمع والطاعة لعصابة الأسد المجرمة ...ولكن وبعد أن سارت الثورة السورية في طريقها بكل حزم وعزم مدة قاربت على سنتين دون كلل أو ملل ودون تراجع عن الهدف الذي أعلنته الثورة منذ اليوم الأول وهو إسقاط عصابات الأسد المجرمة مهما كلف الثمن...قام بالقتل والتدمير والإحراق ولكن دون فائدة قام بالتعذيب والإعتقال دون فائدة ...لقد كان يحلم أن يقوم حزب الشيطان في لبنان أن يشن حرب على اسرائيل يجبر العالم الغربي والشرقي على حسم الموقف في سوريا لصالح عصابته المجرمة ولكن حزب الشيطان لم يفعل ..كان يحلم أن تقوم إيران بشن حرب ساحقة ماحقة ضد دول الخليج تجبر دول الخليج ودول العالم عن التخلي عن الثورة السورية وتمكينه من سحقها ولكن إيران في وضع لا تحسد عليه فهي محاصرة مهددة في عقر دارها كان يحلم أن يقوم أصدقاؤه الروس بشن حرب اقليمية أو حتى عالمية من أجل سواد عيون بشار ولكن الروس جربوا الحروب فاعادتهم مئة عام إلى الوراء فهم لايمكن أن يقدموا صاروخاً واحداً أو قذيفة مدفع قبل أن يتم دفع القيمة بالدولار او باليوروا مقدماً ولكن خزينة الدولة افلست ولا فائدة مرجوة من انقاذها فالفعاليات الاقتصادية في سوريا متوقفة تماماً وسوريا محاصرة بعقوبات اقتصادية صارمة, وإيران التي كانت تدفع لدعم الإقتصاد السوري بدأت العقوبات الإقتصادية تصيبها بالشلل وبدأت عملتها في طريق الانهيار 
لقد تبخرت أحلام بشار الجزار وأصبح يعيش في الأوهام. يتوقع في كل يوم سقوط نظامه الآبل للسقوط إننا نهيب بجميع أفراد شعبنا..بجميع أشكاله وألوانه أن ينضم إلى حزب الشعب الحر في سوريا الذي حمل عاتقه رص الصفوف وتوحيد أبناء الشعب بكافة طوائفه وأعراقه أن يسرع بالانضمام إلى حزب الشعب الحر في سوريا لتحرير سوريا من العصابات الأسدية المجرمة 

عاشت سوريا حرة عزيزة مستقلة
وعاش نضال شعبنا لإسقاط عصابات الإجرام الأسدية
والرحمة لشهدائنا الأبرار والموت والشنار لعصابات الأسد الأشرار
رئيس حزب الشعب الحر في سوريا