October 21, 2012

  • طباعة

 

الطغيان والاستبداد, وبقدر ماكانت ثورتنا اخلاقية في طابعها انسانية في رؤيتها حضارية في رسالتها نجد أن العصابات الأسدية همجية في طابعها عنصرية في رؤيتها اجرامية في رسالتها وتطلعاتها ...نجد عصابات الأسد تمعن في القتل والتشريد والخراب والدمار حتى طال اجرامهم النساء والأطفال والمدارس والمساجد والكنائس ...
لقد حاول الكثير من المخلصين من الدول العربية الإسلامية وكذلك من الدول الصديقة بشتى الوسائل والسبل وقف حمام الدم الذي يسيل على الأرض السورية منذ أكثر من عشرين شهراً ولكن العصابات الأسدية التي فقدت السيطرة على كل شيء لم يبقا امامها الا التدمير والقتل والتشريد وهذا كله سيكون في ميزان الحساب في الدنيا ولعذاب الله أشد وأبقى..لقد أبى النظام الأسدي الا أن يكمل مسلسل الإجرام في بلدنا الحبيب سوريا بدعم روسي ايراني مقيت ..ولقد بدت في الأفق بوادر اقتراحات لحلول لم تنضج حتى الأن ولم يوافق عليها بشار الأسد وعصابته المجرمة وهي تسليم السلطة بشكل مؤقت لنائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع كمرحلة انتقالية تعد لا نتقال سياسي سلمي للسلطة في سوريا ومن ثم الإعداد لانتخابات حرة ونزيهة وديقراطية برقابة دولية 
إننا في حزب الشعب الحر في سوريا نشكك في هذا الطرح ونشكله أكثر في نوايا النظام الأسدي العنصري المجرم في حالة الرضوخ لهذا الطرح, لأننا خبرنا مراوغة النظام والاعيبه القذرة خلال أكثر من أربعين عاماً, اذ لايمكن الركون بحال من الأحوال إلى هذه العصابات المجرمة الفاسدة الا وفق الشروط التالية: 
1) عودة الجيش بكل قطعاته إلى الثكنات وفك الحصار عن جميع المدن والارياف في سوريا . ومنع تحرك اية قطعة عسكرية خارج الثكنات 
2) حظر جوي كامل للطيران من أي نوع في الأجواء السورية خلال الفترة الإنتقالية 
3) خروج بشار الأسد وعصابته المقربين خارج سوريا 
4) تشكيل هيئة عليا من كافة أطياف الشعب السوري للقيام بتنفيذ المرحلة الانتقالية 
5) الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين من السجون والمعتقلات السورية 
6) وضع رقابة دولية او من الجامعة العربية لمراقية عملية الإنتقال السياسي السلمي للسلطة في سوريا تمهيداً لوضع الأسس الديمقراطية للحكم الديمقراطي في المستقبل 
7) تحديد جدول زمني قصير الأجل بحيث يتم البدء فوراً ولمدة لاتتجاوز الشهر بحيث تتم عملية الإنتقال الكامل للسلطة خلال مدة لاتتجاوز الستة أشهر 
إننا بدون هذه الشروط التي يجب تنفيذها بشكل كامل نكون قد أعطينا فرصة أخرى للطغاة المجرمين من عصابات الأسد لقتل المزيد من أبناء الشعب وتدمير ماتبقى من البني التحتيه للدولة السورية ...وبدون هذه الشروط نكون قد ضحينا بدماء أبناء الوطن التي تضيع كل يوم على أرض الوطن ...
إن انتقالاً سياسياً مرحلياً للسلطة في سوريا قد لايحقق كل طموحات الشعب السوري المصابر في هذه المرحلة ولكن ضمن الشروط السابقة ربما تكون خطوة على طريق الحل الصحيح الذي يكفل العيش بحرية وسلام لكافة أبناء الوطن ويحقن دماء الأبرياء التي تسفك كل يوم.. 

عاشت سوريا حرة عزيزة مستقلة
وعاش نضال شعبنا لإسقاط عصابات الإجرام الأسدية
والرحمة لشهدائنا الأبرار والموت والشنار لعصابات الأسد الأشرار
رئيس حزب الشعب الحر في سوريا