October 29, 2012

 

التي قال عنها الأخضر الإبراهيمي بأنها أربعة أيام ماهي في الحقيقة الا يوم واحد كاستراحة محارب وليست كهدنة يستفيد منها الآمنون العزل من الشعب السوري المصابر..ذلك لأن الأخضر الإبراهيمي يحتاج هو ومن وراءه من الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى يومين أو ثلاثة من أجل تثبيت هذه الهدنة الهزيلة إن تم تنفيذها فعلاً ويبقى اليوم الرابع لكي يستعد بشار الأسد وعصابته المجرمة للعودة من جديد إلى القتل والذبح والتشريد..ورغم تفاهة هذه المبادرة وسخافتها فقد وافق الأسد وزمرته المجرمة عليها بشكل مبدئي للمراوغة والمماطلة ثم أعلن وقبل أيام من بدئها عن موتها في مهدها دون ان يكتب لها الحياة ولو ليوم واحد 

ويقول البسطاء السذج بأن فشل هذه المباردة كان بسبب تعنت طرفي القتال وكأننا أمام جيشين متحاربين بشكل متكافئ ...كما يقول البسطاء فقط بأن فشل هذه المباردة كان بسبب تعنت النظام..ولكنني أقول مع المتبصرين بحقائق الأمور ان فشل هذه المباردة وكل المبادرات التي سبقتها كان بسبب المؤامرة الدولية التي تقودها كل من روسيا وأمريكا على حد سواء ضد الثورة السورية لأنهم هم الذين يزودون الأسد وعصابته المجرمة بكل أنواع الأسلحة وهو أنفسهم الذين يمنعون عن الثوار الوطنيين أي نوع من السلاح حتى لو كان بارودة فردية او طلقات لهذه البارودة, إذن ليس من النظام الأسدي ولكنه من النظام العالمي الذي هو أشد سوءً من النظام الأسدي اذ بدون هذا الدعم للأسد وعصابته لما استطاع ان يتعنت او يفكر في بالتعنت..وانني أقول لشعبنا المناضل ولجيشنا الحر الباسل يجب ان تحرقوا السفن الغارقة في الأوصال وتتقدموا كما تقدم طارق بن زياد في يوم من الأيام فليس لكم من معين إلا الله وليس لكم من سلاح وعتاد الا ماتأخذوه من عدوكم فركزوا جهدكم على مستودعات الأسلحة للعصابة الأسدية ففيها كل ماتطلبون وهذا حقكم الشرعي ...ولاتعيشوا بعد اليوم كالأيتام على موائد اللئام تنتظرون بندقية من هنا وعشر طلقات من هناك توجهوا إلى مخازن السلاح المنتشرة في كل المدن ففيها ماتقربه عيونكم وماتنتصرون به على عدوكم...

 

عاشت سوريا حرة مستقلة 

وعاش نضال شعبنا لإسقاط عصابات الإجرام الأسدية

والرحمة لشهدائنا الأبرار والموت والشنار لعصابات الأسد الأشرار

رئيس حزب الشعب الحر في سوريا