November 16, 2012

  • طباعة

 

المدعوم من كل قوى الشر في العالم وعلى رأسهم إسرائيل, احست بالجرائم الشنيعة التي يرتكبها بشار الأسد وطغمته الحاكمة المجرمة.. 

ولكن هذا الإحساس لم يكن احساساً انسانياً اخلاقياً وإنما كان إحساساً بالذنب وتحريكاً لطبائع الإجرام حتى لمجرد الإجرام إذ أنه لا يوجد سبب مباشر للعدوان الإسرائيلي على غزة خاصة وان المفاوضات المصرية الفلسطينية الإسرائيلية مستمرة لوضع هدنة طويلة الأمد نوعاً تعيد الأمن والهدوء لكل الأطراف ولكن إسرائيل زعيمة الإجرام والإرهاب على مستوى العالم أغاظها أن ترى طفلها المدلل بشار الأسد يقوم بعمليات إجرامية ضد شعبه اكثر منها لذلك ومن خلال مفاوضات الهدنة التي تتم بوساطة مصرية قامت بعمليات اغتيال وضرب للآمنين العزل في غزة العزة حتى لايكون ولدها المدلل أكثر إجراما منها وهي التي علمته وعلمت أباه طبائع الاستبداد وأصول وقواعد الإجرام ...

ولكن لتعلم إسرائيل وليعلم بشار الأسد وطغمته الإجرامية أن الوقت قد حان لكنس المجرمين المستبدين في كل مكان وإحالتهم إلى القضاء العادل في القريب العاجل..إن ثورة الشعوب العربية قد بدأت في كل الدول المحيطة بإسرائيل ولابد أن تطال العدو الإسرائيلي المحتل عاجلاً غير آجل... 

 

عاشت سوريا حرة مستقلة 

وعاش نضال شعبنا لإسقاط عصابات الإجرام الأسدية

والرحمة لشهدائنا الأبرار والموت والشنار لعصابات الأسد الأشرار

رئيس حزب الشعب الحر في سوريا

المهندس محمد ماهر عمر