March 11, 2013 - مسرحية الحوار

مسرحية الحوار 

بعد الإنتصارات الرائعة التي حققها الجيش السوري الحر والكتائب المقاتلة ضد العصابات الأسدية المجرمة وبعد استيلاء الجيش السوري الحر على العديد من المواقع العسكرية والمطارات والمدن والأرياف وبدؤوا يهددون أركان النطام الطائفي المجرم في كل المدن السورية دون استثناء وفي حلب وريفها ودير الزور والحسكة والقامشلي بل بدأ الجيش السوري الحر معركة التحرير في أكبر المدن السورية دمشق وحلب وبدء معارك الساحل في اللاذقية وجبل التركمان وغيرها ...بدأت تتعالى الصيحات من هنا وهناك هيا إلى الحوار ..هيا إلى الحوار والغريب العجيب أن يتبي هذه الدعوة إلى الحوار مع المجرمين القتلة الشيخ الدمشقي معاذ الخطيب...حول دعوته للحوار وعلى الرغم من الديكورات والمحسنات والعواطف والأحاسيس الإنسانية التي مزج بها دعوته للحوار الا أن هذه الدعوة لاتخرج عن كونها دعوة مشبوهة وإن لبست لبوس الإنسانية والديقراطية وأظهرت السيد معاذ الخطيب بمظهر الحمل الوديع ..

لقد تلقف الشرق والغرب وتلقفت أوروبا وأمريكا وروسيا والصين وتلقف المالكي في العراق وحزب الشيطان في لبنان وتلقي الصفو بون المجوس  بل الأكثر من ذلك تلقت العصابة الأسدية المجرمة هذه الدعوة بالانشراح والانبساط لأنها كانت ستعطي مهلة جديدة قد تصل إلى ستة أشهر أخرى تقوم خلالها العصابات الأسدية المجرمة بقتل عشرة الاف مواطن آخرين وتدمر ماتبقى من المدن السورية وعند ذلك يفرح اعداء الشعب السوري في الشرق والغرب القريب من سوريا والبعيد, وأنا اتساءل هنا على أي شيء سيحاور المجرمين القتلة أيها الشيخ الوقور ؟؟ 

هل ستحاور على عدد القتلى في اليوم أن تقوم والعصابات الأسدية يتقليل عدد القتلى من (150) قتيل إلى (120) قتيل في اليوم ؟....هل ستحاور العصابات الإجرامية على عدد صورايخ سكود وعدد القنابل الثقيلة التي تسقط على المدن السورية في كل لحظة ؟؟.... هل ستحاور على عدد الطلقات الجوية التي تدمر المدن والأبنية على ساكنها ؟؟

هل ستحاور العصابات المجرمة على تتقسيم سوريا الى كنتونات صغيرة ؟.. هل ستحاور على إصدار جوازات لمن لايملك جواز سفر مقابل ذبح مئة مواطن كل يوم ..؟ هل ستحاور اطلاق مئة الف معتقل سابق واعتقال مئتي الف معتقل لاحق..؟

نحن نعلم علم اليقين ان عائلة معاذ الخطيب ومنذ أربعين سنة أو تزيد كانوا خطباء للمسجد الأموي في دمشق وكانوا يشيدون ويمتدحون بالرؤساء والزعماء والوزراء ويدعون الله أن يمد في حياتهم وأن يرزقهم البطانة الصالحة طبعاً على الطريقة البعثية وأن ينصرهم على عدوهم –طبعاً الشعب-وأن يثبتهم على الحق-البعثي طبعاً –وهذا ماكان من عائلة آل الخطيب وآل البوطي وآل الحسون وآل السيد وغيرهم وغيرهم الكثير...

ولعل من السخرية بمكان أن يظهر على السطح الادعاء الكاذب (التحاور مع من لم تتلطخ ايديهم بالدماء) فأنا أقول أن كل من شارك في هذا النظام المجرم هو مجرم في عداد المجرمين حتى تثبيت براءته يجب ان يقدم كل عناصر النظام الأسدي المجرم الى محاكمة عادلة وبالتالي نطبيق القصاص العادل في حقهم. حتى المنشقين منهم فإن انشقاقهم لايعطيهم من المسؤلية ولايعفيهم من المساءلة امام القضاء النزيه العادل .. 

واني اتوجه إلى الشيخ معاذ الخطيب بالرجاء ان ينفض يديه من هذه المؤامرة التي تحاك في الظلام ضد الشعب السوري الأبي , وان يرجع إلى دمشق ليخطب في الكتائب المناضلة في بلده دمشق ليشحذ الهمم على مواصلة القتال الإنسانية فلعل ذلك يمسح عنه تورطه في مسرحية الحوار التي تم رسم بنودها في الشرق والغرب.

 

عاشت سوريا حرة أبيه

والرحمة لشهدائنا الأبرار

والخزي والعار والشنار لزبانية الأسد المجرمين الأشرار

 

اللجنة الإعلامية لحزب الشعب الحر في سوريا