March 13, 2013 - بين الشرعية والإجرام

ويمنع الترشيح لغيره تحت طائلة النصقية الجسدية ؟؟ بين الشرعية والإجرام 

في المؤتمر الصحفي بين وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره الإيراني 

تحدث وزير الخارجية الإيراني عن الأوضاع في سورية المنكوبة وقال بأن ايران انما تدافع عن الشرعية في دعمها للطاغية المجرم بشار الأسد وعصابته المجرمة ..فوقفت أضحك وأضحك وأضحك على هذه الشرعية الوهمية التي يساندها الصفويون المجوس في ايران فأي شرعية هذه التي يتحدث عنها الكذابون الصفويون في ايران ؟ 

هل الشرعية ان تغتصب السلطة بانقلاب عسكري ؟؟

هل الشرعية أن ينصب حزب البعث العلماني الكافر على رقاب الناس اربعين سنة رغماً عن كل أطياف الشعب ؟

هل الشرعية ان يورث النظام من الأب الى الأبناء والأحفاد حتى ولو كانوا مجرمين أو مغفلين ؟؟

هل الشرعية أن يطرح للأنخاب شخص واحد فقط هل من الشرعية ان تزور الإنتخابات حتى تصل نتيجة المصوتين لصالح الرئيس (99,9%) ؟؟؟. 

هل من الشرعية أن يتم اعتقال الرجل لمجرد أن تكلم ابنه الطفل على سيادة الرئيس بكلمة غير التقديس والتمجيد ومن ثم ممارسة التعذيب والاضطهاد والتنكيل؟؟.

وهل من الشرعية ان تجد مئات الألوف من المعتقلين السياسين وملايين من المهجرين المعارضين ؟؟.

وهل من الشرعية ان تمنع اصدار جوازات السفر لأكثر من اربعة ملايين انسان من المعارضين السياسيين وعائلاتهم ليستذلهم القاضي والداني ؟؟..

هل من الشرعية أن يعدل الدستور السوري لكي بفصل وبدقه على مقاس شخص واحد ؟؟.

وهل من الشرعية أن يعدل الدستور السوري لكي يفصل وبدقه ليبقى هذا الشخص أطول مدة ممكنة فوق رفات الناس ؟؟؟ 

وهل من الشرعية أن يعدل الدستور السوري ليجعل العصابات الحاكمة هي صاحبة السياسة والقيادة على المجتمع ؟؟ 

وهل.....؟؟

وهل.....؟؟

وهل.....؟؟

ولاأريد هنا أن أتحدث أكثر لأن وزير الخارجية الإيراني يعرف أكثر من أي شخص آخر أن العصابة المجرمة الحاكمة في دمشق لاتختلف في قليل أو كثير عن النظام العصابة الصفوية المجوسية المجرمة الحاكمة في ايران ولكني قبل ان اختم هذه الكلمة أريد أن أسوق تجربة حصلت معي شخصياً لأبين للسيد وزير خارجية ايران طريقة الشرعية التي وصل اليها المجرم بشار الأسد وابوه المحترم من قبله .. 

فلقد كنت في الجيش في خدمة العاتم كما يسميها الطغاة المجرمون وانتهت الفترة الرئاسية لحافظ الأسد وقالوا ن الحكومة ستجري انتخابات جديدة لاختيار رئيس الجمهورية فتفاءلنا خيراً لعل الله يزيح عن كاهل الشعب هذا الطاغية المقبور حافظ الأسد واذا بنا نفاجأ بطريقة مبتكرة للانتخابات مفادها ان المرشح للرئاسة هو شخص واحد هي المجرم حافظ الأسد وأنه لايحق لأي شخص أن يترشح لأن حافظ الأسد هو مرشح حزب البعث العربي وان حزب البعث هذا هو الحزب القائد للناس والمجتمع بنص الدستور اذً فكلامه مقدس لايجوز الإعتراض عليه ..وبالتالي تم حبك اللعبة على أساس مرشح واحد يجري الإستفتاء عليه بدلأ من عدة اشخاص يجري انتخاب واحد منهم , وتكلم الناس واعتراض المعترضون فكان جوابهم السجون والمعتقلات والتعذيب ةفي كثير من الأحيان القتل واذا تابعنا هذه المهزلة ..فقد وصلت صناديق الاقتراع الى القطعة العسكرية التي كنت أخدم فيها فوضع الصندوق في ساحة الإجتماع ووقف ضابط علوي على الصندوق وبجانبه اثنان من الضباط الصف العلويين أيضاً فينادي الضابط اسم العسكري أو الضابط أو صف الضابط ويمسك ورقة الاستفتاء ويسلمها للذي بجانبه مكتوب عليها موافق ليضعها في الصندوق ولو تجرأ شخص أن يقول لا فمصيره السجن أو التعذيب وربما القتل لأنه بهذه الكلمة لايمكن لأحد أن يسأل عن مصير هذا الشخص ..وبهذه الطريقة الحضارية وصل بشار الأسد وعقابته المجرمة إلى الشرعية ...فهل وجدتم أشرع من هذه الشرعية أيها الصفويون المجوس...؟؟؟ 

عاشت سوريا حرة أبيه

والرحمة لشهدائنا الأبرار

والخزي والعار والشنار لزبانية الأسد المجرمين الأشرار

 

اللجنة الإعلامية لحزب الشعب الحر في سوريا