أهلاً وسهلاً

March 19, 2013 - إلا الكيماوي

إلا الكيماوي

المؤامرة الطولية على الشعب السوري الأبي مستمرة لا فرق في ذلك بين الشرق والغرب، وذلك لأن الشرق والغرب لن يقفوا بجانب الشعب السوري وإنما تدفعهم المصالح الذاتية والمصالح الاستراتيجية وفي مقدمتها مصالح إسرائيل في المنطقة. فالنظام السوري الذي خدم إسرائيل خمسين عاماً وباعها قطعة عزيزة من أرض وطننا الحبيب لايمكن أن يعوض من قبل الشرق والغرب.  ولعل أكذوبة السلاح الكيماوي لا تقل سخافة وكذباً عن أكذوبة النووي عند صدام حسين. ولقد ظل الخبراء سنوات يفتشون ويدققون ويبحثون ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة في العراق دون أن يجدوا شيئاً وقامت الحرب وتم تدمير العراق بعد كذبة طويلة وتهمة باطلة... 

أما في سوري... أما في وطننا الحبيب فقد حبكوا كذبة السلاح الكيماوي بشكل أكثر دبوماسية ودقة فهم يريدون تدمير هذا الوطن الأبي بشتى الوسائل... يريدون تدمير شعبه وتدمير جيشه وتدمير مدنه وريفه وإرجعه إلى الوراء خمسين عاماً من الزمان لتستريح إسرائيل خمسين عاماً أخرى بعد أن استراحت في ظل العصابات الأسدية المجرمة خمسين عاماً أو يزيد.  فكان الشرق بزعامة روسيا يمد الأسد بأعتى أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً ويقولون للأسد اضرب المدن ودمل المنشآت واقتل الأطفال والشيوخ والنساء وشرد الأطفار والآباء والأبناء بكل أنواع الأسلحة ولكن الكيماوي خط أحمر!!! والغرب بزعامة أمريكا يقفون كالمتفرج على المباراة الرياضية أو حلبة مصارعة حرة وهم يورون الأسد يضرب ويقتل ويدمر ويشرد بأعتى أنواع الأسلحة فيقولون وبأعلى صوتهم وفي كل المحافل الدولية (ممنوع تسليح المعارضة!).  ويقولون للأسد بإمكانك استخدام كل الأسلحة الفتاكة ولكن الكيماوي خط أحمر!!! وماذا سيصنع الكيماوي للمدن المدمرة الفارغة من الناس ولاشك أن كذبة الكيماوي هي الكذبة الكبرى في القضية السورية والتي اتفق عليها الشرق والغرب على حد سواء...

عاشت سوريا حرة أبية 

والرحمة لشهدائنا الأبرار

والخزي والعار والشنار لزبانية الأسد المجرمين الأشرار

اللجنة الإعلامية لحزب الشعب الحر في سوريا