أهلاً وسهلاً

نقد الدستور السوري المعمول به في عهد المعتوه بشار الأسد - الحلقة الأولى - 6

 

          (ويكون فيها المجتمع والمواطن هدفاً وغاية يكرس من أجلهما كل جهد وطني ويعد الحفاظ على كرامتهما مؤشراً لحضارة الوطن وهيبة الدولة)

         ويكون فيها المجتمع والمواطن هدفاً ـ لكل مدافع وصواريخ ورصاص وبراميل الموت التابعة للنظام ـ وغاية ـ للحقد الطائفي الأسود ـ يكرس من أجلها كل جهد وطني ـ وقد تم تكريس كل جهد وطني وكل ثروات البلاد لتلك الطغمة الطائفية الحاقدة الحاكمة أما عبارة: ويعد الحفاظ على كرامتهما فهذه عبارة مضحكة في شعب ومجتمع لا يعرف الكرامة في ظل حكم البعث النصيري الحاقد البغيض.. أما عبارة: مؤشراً لحضارة الوطن فلا أدري عن أية حضارة يتحدث الدستور السوري في عهد المعتوه بشار الأسد ويكفي مؤشراً على حضارة الوطن أن تكون الشهادات الجامعية السورية متخلفة ومرفوضة في جميع أنحاء العالم.. أما هيبة الدولة فهي على النساء والأطفال المسالمين في سورية أما أن تنتهك هيبة الدولة من كل العصابات الإرهابية في العالم ومن إسرائيل وإيران وحزب الشيطان وروسيا وأمريكا وداعش والمليشيات العراقية فلا ضير في ذلك لأنهم أصدقاء المعتوه بشار الأسد يدافعون عن كرسيه الآيل للانهيار والسقوط. 

         هذه مقدمة دستور الطاغية المعتوه بشار الأسد التي تنم عن الصفاقة والتبجح والكذب أوردتها كاملة من الدستور السوري وأثبتها هنا بالخط السميك، وأود الآن مناقشة الدستور بشكل كامل وبدراسة متأنية فيما يلي من الصفحات:

***************

ملاحظة هامة: الكلام في هذه الدراسة النقدية يعبر عن رأي المواطن كاتب البحث ولا بعبر بالضرورة عن رأي حزب الشعب الحر في سورية، وسنقوم في نهاية البحث بوضع دراسة مستقلة مستفيضة تعبر عن رأي الحزب في الدستور السوري الجديد.