أهلاً وسهلاً

نقد الدستور السوري المعمول به في عهد المعتوه بشار الأسد - الحلقة الثانية - 6

 

(وأقسم ....... وأحافظ على سيادة الوطن واستقلاله وحريته والدفاع عن سلامة أرضه). 

         لا أدري أي سيادة للوطن في عهد المقبور والمعتوه ، فالمقبور باع القنيطرة ومرتفعات الجولان الاستراتيجية وجبل الشيخ الأكثر استراتيجية للعدو الإسرائيلي ، أما المعتوه فقد فتح أبواب سورية من كل جانب للدول الأجنبية والمليشيات الطائفية القادمة من كل أصقاع العالم فأين هذه السيادة التي أقسم عليها المعتوه بشار ، وأية قيمة بقيت لهذا المعتوه عندما يستدعيه ضابط في الجيش الروسي إلى القاعدة العسكرية الروسية ليبلغه تعليمات وأوامر القيادة الروسية ليقوم صاغراً ذليلاً بتنفيذها ، وأية سيادة لهذا المعتوه عنما يتطاول عليه قادة حزب الشيطان ويفهمونه أنه لولا تدخلهم لسقط نظامه وجرجر إلى السجون والمعتقلات لينال جزاءه العادل على الجرائم التي ارتكبها في حق شعبه ، وأين سيادة الوطن عندما يأتي القادة من الحرس الثوري الإيراني ليقودوا العمليات العسكرية دون الرجوع إلى الضباط والقادة العسكريين السوريين .. الحقيقة التي يعرفها كل مواطن أن المعتوه بشار مستعد لأن يبيع كل شيء حتى الوطن لكي يبقى على كرسيه ذليلا يساس ويوجه من كل دول الأرض دون أن يكون له أي رأي أو قرار في هذا الوطن العزيز على قلوب جميع الموطنين الشرفاء ، أما استقلال الوطن فلا أدري لهذه الكلمة من معنى بعد أن دخل الجيش الروسي واحتل سورية بالقوة العسكرية ، ودخلت ميليشيات إيران تعيس في الوطن فساداً وتقتل المواطنين والشعب الأعزل ، ودخلت ميليشيات حزب الشيطان لتقتل أبناء الوطن ودخلت الميليشيات الطائفية العراقية والأفغانية والباكستانية وغيرها ودخلت جيوش الدول الغربية فهل بقي شبر من الوطن لم يدخله المستعمرون من كل حدب وصوب في عهد المعتوه بشار ؟!!..

      أما حرية الوطن فيعلم القاصي والداني حرية القمع والقتل والاعتقال والتعذيب حتى وصلت جرائم وفضائح النظام إلى كل المحافل الدولية، ولكن خشية المجتمع الدولي من قدوم الإسلاميين إلى الحكم أخرسهم عن كل هذه الجرائم والفظائع التي لم يعرف لها التاريخ الحديث مثيلاً فلقد تجاوزت هذه الجرائم استبداد الشيوعيين وجرائم النازيين والفاشيين وكل مجرمي الأرض وسمعنا عن الخطوط الحمراء والصفراء التي أطلقها الأمريكان ولكنهم سكتوا وألجمت أفواههم حتى عن الكلام والشجب والانتقاد. كيف لا وكلاً من المقبور والمعتوه هما صنيعة الاستعمار والإمبريالية العالمية.       

         عبارة (الدفاع عن سلامة أرضه) عبارة مضحكة فعلاً لأن المعتوه بشار فتح أرض الوطن لكل الطامعين والمستعمرين وأصحاب المصالح بينما وجه كل طاقات الجيش الهائلة لقتل الشعب الآمن المسالم وتدمير الوطن وبنيته التحتية إذ أن تقديرات المختصين قدروا تكلفة إعادة إعمار سورية لتعود كما كانت فبل الحرب الإجرامية القذرة التي يقوم بها المعتوه ضد الشعب السوري بأكثر من أربعمئة مليار دولار، هذا وإذا ذكرنا كوارث المهجرين والمفقودين والمشوهين والمصابين بالأمراض النفسية لكانت الخسائر تفوق كل وصف،

( .. وأن أعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية)، وهل العدالة الاجتماعية أن يكون ثلاثة أرباع ضباط الجيش والأمن والمخابرات من الطائفة العلوية النصيرية المارقة؟ وهل من العدالة الاجتماعية أن يتم تسريح معظم الأساتذة والقضاة وأساتذة الجامعات بسبب أنهم ليسوا بعثيين تحت شعارات ومقررات الحزب (عقائدية الجيش والأمن والقضاء والتعليم وفق مفاهيم البعث الكافرة)؟ وهل من العدالة الاجتماعية أن يحرم جميع المتفوقين في الجامعات من البعثات الدراسية العليا لأنهم غير بعثيين او علويين نصيريين، ويرسل الأغبياء والمعتوهون للدراسات العليا؟ ماذا أقول عن العدالة الاجتماعية في سورية التي تحولت إلى مبدأ الظلم الاجتماعي والعنصرية الطائفية؟ إن شعبنا السوري لاقى من الظلم الاجتماعي ما لم يره أي شعب في العصر الحديث، من ناحية أخرى كيف يتم إجبار الوزراء والقضاة والمسؤولين على مثل هذا القسم وهم لا يملكون تحقيق كلمة منه؟ 

 

(... ووحدة الأمة العربية)، وهل يوجد فرد محترم من الأمة العربية يقبل أن يتحد مع المجرمين العنصريين القتلة وأي وحدة هذه التي سيكون على رأسها أمثال حافظ الأسد ورفعت الأسد وبشار الأسد والضباط الطائفيين العنصريين القتلة؟