أهلاً وسهلاً

نقد الدستور السوري المعمول به في عهد المعتوه بشار الأسد - الحلقة الثالثة - 4

 

المادة السابعة عشرة:

       (حق الإرث مصون وفقاً للقانون)، وما دام الإرث مصوناً ومحترماً في الدستور فلماذا تقتطع منه الضرائب الكبيرة لصالح الدولة والرشاوى الكبيرة لتيسير أمور حصر الإرث في محاكم العصابة الأسدية، الإرث هو أموال أيتام غالباً ما يكون من القاصرين والفقراء فلماذا يتم فرض الضرائب الكبيرة عليه، هل هذه هي الصيانة التي يصون بها الدستور أموال الإرث للقاصرين؟

 

المادة الثامنة عشرة:

1)   لا تفرض الضرائب والرسوم والتكاليف العامة إلا بقانون.

2)   يقوم النظام الضريبي على أسس عادلة، وتكون الضرائب تصاعدية بما يحقق مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية.

الفقرة الأولى في هذه المادة: (لا تفرض الضرائب والرسوم والتكاليف العامة إلا بقانون). طبعاً القوانين جاهزة لنهب الشعب وسرقته وبنفس القوانين يعفى ويستثنى من هذه الضرائب أزلام النظام والعصابات البعثية النصيرية وماذا بعد أيها الدستور البعثي؟ (يقوم النظام الضريبي على أسس عادلة). طبعاً العدل الطائفي البعثي الذي تعود عليه الشعب السوري المسحوق المكافح. وماذا أيضاً أيها الدستور؟ (وتكون الضرائب تصاعدية بما يحقق مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية) ولكن هل تحققت العدالة الاجتماعية بهذا الدستور الشائن وملايين المتنطعين والسماسرة والمغتصبين والسارقين والمحسوبين على النظام يسرحون ويمرحون ولا تطالهم عدالة الدستور أو القانون بقليل أو كثير.

***********

ملاحظة هامة:

الكلام في الحلقة الرابعة من هذه الدراسة تعبر عن رأي المواطن كاتب البحث ولا يعبر بالضرورة عن رأي حزب الشعب الحر في سورية، وسنقوم في نهاية البحث بوضع دراسة مستقلة مستفيضة تعبر عن رأي الحزب في الدستور السوري الجديد.