أهلاً وسهلاً

نقد الدستور السوري المعمول به في عهد المعتوه بشار الأسد - الحلقة الخامسة - 4

المادة الثانية والثلاثون:

          (تحمي الدولة الآثار والأماكن الأثرية والتراثية والأشياء ذات القيمة الفنية والتاريخية والثقافية). لا أدري كيف تتجرأ هذه العصابات الإجرامية على هذه الكذبة الواضحة الفاضحة وهم الذين تآمروا مع الدواعش لتسليمهم مدينة تدمر الأثرية لسرقة الآثار وبيعها لتجار الآثار العالميين شراكة ، وبعد انتهاء السرقات وتدمير التماثيل المصنوعة للتمويه من الجبس انسحبت داعش وسلمتهم المدينة دون حرب أو قتال ، ولما اشتعلت الجبهات الأخرى قامت العصابة الحاكمة بتسليم تدمر للدو اعش مرة أخرى وقاموا بسرقات أخرى للآثار بالشراكة مع العصابة لأن الدواعش يبيعون هذه الآثار دون خوف من الفضيحة ويأخذ أعضاء العصابة حصتهم ناشفة مقشرة صافية ، إن الواقع الذي تكشفت عنه الحرب الأهلية في سورية يكشف عن تدمير مئات المساجد الأثرية ، وعشرات الكنائس الأثرية ولقد تم تدمير المسجد الأموي الكبير وقصفوا منارة هذا الجامع الأثري حقداً منهم على دولة الأمويين فأية حماية للآثار يدعيها هذا الدستور في ظل عصابات طائفية إجرامية ؟!!!.  

ملاحظة هامة:

الكلام في الحلقة السادسة من هذه الدراسة تعبر عن رأي المواطن كاتب البحث ولا بعبر بالضرورة عن رأي حزب الشعب الحر في سورية، وسنقوم في نهاية البحث بوضع راسة مستقلة تعبر عن رأي الحزب في الدستور السوري الجديد.