أهلاً وسهلاً

نقد الدستور السوري المعمول به في عهد المعتوه بشار الأسد - الحلقة الثامنة - 3

 

المادة الثانية والستون:

1)   تجري الانتخابات خلال الأيام الستين التي تسبق تاريخ انتهاء ولاية مجلس الشعب.

2)   يستمر المجلس في الانعقاد حكماً إذا لم ينتخب غيره ويبقى قائماً حتى يتم انتخاب مجلس جديد. 

        هذه المادة مادة إجرائية لا غبار عليها وإن كانت الغبار تثار على هذا المجلس الكرتوني المسيس الذي هو ألعوبة في يد العصابات البعثية الطائفية الحاكمة. 

 

المادة الثالثة والستون:

(إذا شغرت عضوية أحد أعضاء مجلس الشعب لسبب ما انتخب بديلاً عنه خلال ستين يوماً من تاريخ شغور العضوية على ألا تقل المدة الباقية للمجلس عن ستة أشهر وتنتهي عضوية العضو الجديد بانتهاء مدة المجلس ويحدد قانون الانتخاب حالات شغور العضوية).

        وهذ ه المادة أيضاً إجرائية لا غبار عليها وإن كان هناك أسلوب أفضل لملء الشواغر لا داعي لذكره هنا ونحن في مجال نقد الدستور المعمول به في عهد المعتوه بشار.

 

المادة الرابعة والستون:

1)   يدعى مجلس الشعب للانعقاد بمرسوم يصدر عن رئيس الجمهورية خلال خمسة عشر يوماً من تاريخ انتهاء ولاية المجلس القائم أو من خلال إعلان نتائج الانتخاب في حال عدم وجوده وينعقد حكماً في اليوم السادس عشر إذا لم يصدر مرسوم بدعوته.

2)   ينتخب المجلس في اجتماعه الأول رئيسه وأعضاء مكتبه ويعاد انتخابهم سنوياً.

       وهذه المادة أيضاً إجرائية لا غبار عليها رغم أن هناك أساليب أخرى ربما تكون أفضل من هذه المادة ولكن لا مجال لعرض أفكار جديدة ونحن في معرض نقد الدستور المعمول به في عهد المعتوه بشار.

 

المادة الخامسة والستون:

1)   يدعى المجلس لثلاث دورات عادية في السنة على ألا تقل مجموعها عن ستة أشهر ويحدد النظام الداخلي للمجلس مواعيدها ومدة كل منها.

2) تبقى الدورة التشريعية الأخيرة من السنة مفتوحة حتى إقرار الموازنة العامة للدولة.

      وهذه المادة إجرائية لا داعي لمناقشتها وإن كانت هناك آراء أخرى ربما تكون أفضل وذلك في حالة كون مجلس الشعب يمارس دوره التشريعي بشكل حقيقي وفاعل، أما بالنسبة لمجلس الشعب السوري فهو مجلس شكلي صوري لا يقوم بأي عمل في مصلحة الوطن أو خدمة المواطنين.